سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

248

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ثمّ لو كان هذا الهوس الذي قالوا ، فلأيّ معنى كان يخصّ بذلك مَن لم يسق الهدي دون من ساقه ؟ ! وأطمّ من هذا أن هذا القائل بذلك قد علم أنه عليه [ وآله ] السلام اعتمر بهم في ذي القعدة عاماً بعد عام قبل الفتح ، ثمّ اعتمر في ذي القعدة عام الفتح ، وقال لهم في حجّة الوداع في ذي الحليفة : « من شاء منكم أن يهلّ بعمرة فليفعل ، ومن شاء أن يهلّ بحجّ وعمرة فليفعل ، ومن شاء أن يهل بحجّ فليفعل » ، ففعلوا كلّ ذلك ، فيا لله ويا للمسلمين ! أبلغ الصحابة من البلادة والبله والجهل أن لا يعرفوا - مع هذا كلّه - أن العمرة جائزة في أشهر الحجّ ، وقد عملوا معه عليه [ وآله ] السلام في أشهر الحجّ عاماً بعد عام حتّى يحتاج إلى أن يفسخ حجّتهم في عمرة ، فيعلموا جواز ذلك ، بالله ! أن الحمير لتتميّز الطريق من أقلّ من هذا ، فكم هذا الإقدام على مدافعة السنن الثابتة في نصر التقليد ( 1 ) . وولى الله در “ إزالة الخفا “ در ذكر مطاعن عثمان گفته : واز آن جمله آنكه نهي مىفرمود از تمتّع ، حال آنكه آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تمتّع كرده‌اند ، وجواب اين اشكال خود حضرت ذي النورين تقرير نمود :

--> 1 . المحلّى 7 / 109 .